الشيخ عزيز الله عطاردي

100

مسند الإمام الجواد ( ع )

الرجل ما ذكر . وأما المولود الذي يشبه الأعمام والأخوال فان الرجل إذا أتى أهله فوطأها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب استكنت تلك النقطة « 1 » في جوف الرحم وخرج الرجل يشبه أباه وأمه ، وان هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النقطة فوقعت في اضطرابها على بعض العروق . فان وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه وان وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه أخواله . فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا اللّه ولم أزل أشهد بها وأشهد أن محمدا رسول اللّه ولم أزل أشهد بها واشهد أنك وصيه وخليفته والقائم بحجته . وأشار إلى أمير المؤمنين : وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته . وأشار إلى الحسن : وأشهد أن أخاك الحسين وصي أبيك ووصيك والقائم بحجته بعدك وأشهد أن علي ابن الحسين القائم بأمر الحسين وأشهد ان محمد بن علي القائم بأمر علي بن الحسين واشهد ان جعفر بن محمد القائم بأمر اللّه بعد أبيه وحجته واشهد ان موسى بن جعفر القائم بأمر اللّه بعد أبيه جعفر واشهد ان علي بن موسى القائم بأمر اللّه بعد أبيه . واشهد ان محمد بن عليّ القائم بأمر اللّه بعد أبيه واشهد ان علي بن محمد القائم بأمر اللّه بعد أبيه محمد بن علي واشهد ان الحسن بن عليّ القائم بأمر أبيه علي بن محمد واشهد ان رجلا من ولد الحسين بن علي لا يسمى ولكن يكنى حتى يظهر اللّه امره يملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، ومضى . فقال أمير المؤمنين : اتبعه يا أبا محمد فانظر أين يقصد ، قال : فخرج الحسن بن علي في اثره فلما وضع الرجل رجله خارج المسجد لم يدر كيف اخذ من ارض اللّه فرجع إليه فأعلمه ، فقال : يا أبا محمد أتعرفه . قال : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين اعلم به ، قال : ذاك الخضر . « 2 »

--> ( 1 ) كذا في الأصل والظاهر : النطفة ( 2 ) اثبات الوصية : 157